الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

380

معجم المحاسن والمساوئ

ولم ينته عنها » . 24 - « إني أخاف عليكم كلّ عليم اللّسان منافق الجنان يقول ما تعلمون ويفعل ما تنكرون » . 25 - « حسدة الرّخاء ومؤكّدو البلاء ، ومقنطو الرجاء ، لهم بكلّ طريق صريع ، وإلى كلّ قلب شفيع ، ولكلّ شجو دموع » . 26 - « المنافق مريب » . 27 - « كلّ منافق مريب » . 28 - « شكر المنافق لا يتجاوز لسانه » . 29 - « علم المنافق في لسانه » . 30 - « عادة المنافقين تهزيع الأخلاق » . 31 - « قد أعدّوا لكلّ حقّ باطلا ، ولكلّ قائم ( قويم ) مائلا ، ولكلّ حيّ قاتلا ، ولكلّ باب مفتاحا ، ولكلّ ليل صباحا » . 32 - « كثرة الوفاق نفاق » . 33 - « من كثر نفاقه لم يعرف وفاقه » . 34 - « لسانه كالشّهد ولكن قلبه سجن للحقد » . 35 - « قال عليه السّلام في وصف من ذمّه : « يقول في الدّنيا بقول الزاهدين ويعمل فيها بعمل الرّاغبين ، يظهر شيمة المحسنين ، ويبطن عمل المسيئين ، يكره الموت لكثرة ذنوبه ، ولا يتركها في حياته ، يسلف الذّنب ويسوّف بالتّوبة ، يحبّ الصالحين ولا يعمل أعمالهم ، ويبغض المسيئين وهو منهم يقول : لم أعمل فأتعنى ، بل أجلس فأتمنى ، يبادر دائبا ما يفنى ، ويدع أبدا ما يبقى ، يعجز عن شكر ما أوتي ، ويبتغي الزّيادة فيما بقي يرشد غيره ويغوي نفسه ، وينهى الناس بما لا ينتهي ، ويأمرهم بما لا يأتي يتكلّف من الناس ما لم يؤمر ويضيع من نفسه ما هو أكثر ، يأمر الناس